مكتب رقم 12 برج بنك التنمية - حي الغدير، الرياض

ماهي أنواع الضرائب في ضريبة القيمة المضافة؟

بدايةً سنتطرق لتعريف ضريبة القيمة المضافة حيث تعرف بأنها: ضريبة غير مباشرة تفرض على السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من المنشآت الخاضعة. يوجد هنالك ثلاث أنواع لضريبة القيمة المضافة المطبقة في المملكة العربية السعودية:

الضريبة الصفرية

وهي ضريبة تفرض بنسبة صفر حسب نص قانوني، ويمكن زيادة نسبتها في أي وقت ودون الحاجة للتعديل على القانون. من الأمثلة عليها:

  • الأدوية والمعدات الطبية المؤهلة.
  • المعادن الاستثمارية.
  • السلع المصدرة لخارج اقليم دول مجلس التعاون الخليجي.
  • خدمات النقل الدولي للسلع والركاب.

الضريبة المعفاة:

ضريبة القيمة المضافة المعفاة “المبيعات المعفاة” هي إعفاء بعض من السلع والخدمات من ضريبة القيمة المضافة المقدمة داخل المملكة العربية السعودية، و في حال حدوث تعديل على قيمة الضريبية للسلع والخدمات المعفاة يتطلب نص قانوني يفيد بتعديلها لأي نسبة يتم التعديل إليها.

أهم الأمثلة على المبيعات المعفاة من ضريبة القيمة المضافة:

  • التأمين على الحياة.
  • الخدمات المالية التي يكون المقابل الواجب السداد عنها على شكل هامش ضمني أو هامش ربحي (مثل الفوائد على القروض).
  • اصدار أو نقل سندات الدين أو رأس المال.
  • الامتعة الشخصية والأدوات المنزلية المستعملة التي يجلبها المواطنون المقيمون في الخارج، والأجانب القادمين للإقامة في البلاد لأول مرة.
  • إيجار الوحدات السكنية.

ومن الجدير بالذكر أن أي خدمات معفاة داخل إقليم المملكة العربية السعودية يتم تصديرها إلى الخارج تكون خاضعة لنسبة الصفر بالمائة وبذلك يكون لدى المورد أو الخاضع لضريبة القيمة المضافة الحق بخصم ضريبة المدخلات على هذه التوريدات.

مثل: تقديم خدمة التأمين على الحياة داخل المملكة العربية السعودية يكون معفى من الضريبة، ولكن ان كان تقديم هذه الخدمة لشخص غير مقيم في المملكة يكون خاضع لنسبة صفر بالمائة. (مادة رقم 31 فقرة 2)

ختاماً:

من أهم الفروقات بين ضريبة القيمة المضافة الصفرية والمعفاة، أن الضريبة الصفرية لا يلزم نص قانوني لتغيير نسبتها، ولكن المعفاة يلزم نص قانوني لتغييرها لتكون خاضعة لضريبة القيمة المضافة مهما كانت النسبة، و إن جميع السلع والخدمات الخاضعة للنسبة الصفرية يمكن خصم ضريبة المدخلات الخاصة بها بينما الخدمات والسلع المعفاة لا يمكن خصمها.

شارك هذه المقالة:

تواصل معنا

أهلا وسهلاً بك!